<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:02:15 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.assamer.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الأمير الشاعر عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود |  صفوة ملوك المسلمين ]]></title>
    <link>http://www.assamer.com//articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>القصائد</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.assamer.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:02:15 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 12 May 2006 15:34:06 +0300</lastBuildDate>
    <category> صفوة ملوك المسلمين</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صفوة ملوك المسلمين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.assamer.com//contents/authpic/2.gif" /><br /></span><p ><b>
صفوة ملوك المسلمين *** من كون آدم والسلام
مجده رياض الصالحين *** الشاهد البيت الحرام
فهد العرب دنيا ودين *** بالفعل ما هو بالكلام
من فضل رب العالمين *** نوره كشف ستر الظلام
أيخلي القاسي يلين *** بحدٍ يقص به العظام
غانم ويحكم غانمين *** وصارو على افضل ما يرام
فهد الوفا طول السنين *** ما قد وطا حد الملام
للعقل أبو فيصل ضمين *** وبالفوز به نال الوسام
بين الصفا والمروتين *** اذن وصلى بالمقام
جنبه على الكايد متين *** عظيم من قومٍ عظام
له طايعينٍ سامعين *** شعبٍ على الشده حزام
على الغلا له مجمعين *** بالحب والمسك الختام
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.assamer.com//articles-action-show-id-446.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 May 2006 15:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اثنين وعشرين عام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.assamer.com//contents/authpic/2.gif" /><br /></span><p ><b>

اثنين والعشرين مرت قصيره***مــرت مـرور البرق عـامٍ ورا عــــام
فضايل ٍ من فضل ربي كثيره***مــا تنحصي مــن فوق الأوراق بأقلام
الله يمد بعمر فهد الجزيره***حـامي حمى البيتين في عـسـر الأيــام
آمال شعبه في حياته كبيره***يـقـولـها اللي حــاسبٍ عــد الأرقـــام
فهد العرب فهد العقل والبصيره***لا وقّفت عند المخاليص الاخصام
لا دق شر الخلق بالحرب زيره***واهل السياسه والفكر راحو أقسام
له جانبٍ يضفي على مستجيره***كل الفرج في قومة الفهد لا قام
وكل العباد اليوم من فضل خيره***يحققون اليوم صعبات الأحلام
فهد السياسه حق ما فيه غيره***به تنكس أعلامٍ وبه ترفع أعلام
مواقفه في كل حالٍ مثيره***في غير شرع الله ما صدّر أحكام
نشا على دعم العقيده ضميره***حكمه فصل بين الحقيقه والأوهام
مصير شعب المملكه من مصيره***والمسلمين اللي على دين الإسلام
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.assamer.com//articles-action-show-id-445.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 May 2006 15:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حُكْمنا بالشرع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.assamer.com//contents/authpic/2.gif" /><br /></span><p ><b>
علّم الجهال ما تجهل علينا***حكمنا بالشرع ما نحكم بغيره
ربنا اللي كلنا له ساجدينا***وتابعين ٍ سنة محمد بشيره
وآمر بطاعة إمام المسلمينا***طاعة الله عزنا فرد وعشيرة
ومن يشذ يسار عن درب اليمينا***عاصي ٍ علاّم ما تخفي السريره
أمرنا من فضل ربي في يدينا***بالعدالة والعدل نهج المسيره
مقضب كفوف الرجال الصالحينا***بالقيادة والزعامه والبصيره
وشعبنا في كل حال ٍ مجمعينا***بالولا في ظل حكام الجزيره
ما ينسينا الخطا طول السنينا***من ظلمنا ما لقا دارٍ تجيره
نقطعه قطع الوريد من الوتينا***من خرج عن ملته حل اتعزيره
ناصله ما بين شكه واليقينا***يوم شره حايلٍ من دون خيره
ومن نوى تعكير صفو الآمنينا***ناخذ اللي ما تنذر من نذيره
من شرب من حلو مانا اللي معينا***علموه اليوم لا ينسى البريره
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.assamer.com//articles-action-show-id-444.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 May 2006 15:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإرهاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

لاوازع يــردع  بــدنيــــــا ولا دين***ولا ضمير حي في كل الأحــــــــوال
ضد العقيده   ما بــها   ظن  ماشين***أهدافهـــم بــانت بــلاشك وجــــــدال
بــانت لنــا   ما بين  يومٍ   ويومين ***ضد المواطن والوطن ما به اشكــــال
يبون حرب تحرق   الزين والشين***وتصبح مثل كابل وبــغداد فالحــــــال
أهدافــهم زرع  اختلال  الموازين *** وتشويه صـورة ديننا بين الأجــيــــال
دعامة الارهاب روس  الشياطـين***على خــراب الـدار يبـنون الآمــــــال
والشعب دون الدين والدار راسين ***مــا بين رجـلى بــالمواقف وخـــيـــّال
الـدين منهج حـكمنا بـالمضـــامين***ودون الوطن نوقف على رأس ما طال
دون الـوطن نلبس دروع ونياشين***ونرخص بغــال الروح والجاه والمال
برقــابنا بيــعـه لعــدل الســلاطين*** أهل الحـكم والدين مــا ضين الأفعـال
خـيــر الدعاة بمبــدأ اللطف واللين***بالفــعل مــا هو بالســوالف والأقـوال
ركـــايز الاســلام بـالهند والصين*** وبالغــرب يقــرأ الشيــخ طه والأنفـال
مــســاجد تبنـــى بدعــم المـــامين *** من قـبل ديسمبـــر بهــا طيـبـة الفـــال 
واليـــوم بالأرهاب وسط الميـادين***حـدّو من القــدرة بقــذرات الأعـمــال
الله يكشف ســـترهم للمـــسلمــــين*** ويدحرهم الله دحر مـن جـر الأفيـــال 
وأعــــزّي بموت انفـجــار المغلين***فـهــد العـرب والشـعب والرب حلال
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.assamer.com//articles-action-show-id-443.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 May 2006 15:31:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ واحد وعشرين عام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذه القصيدة بمناسبة مرور واحد وعشرين عاما على
 تولي مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن
عبد العزيز مقاليد الحكم أمد الله في عمره وأيده بنصره
      



واحـد وعشـرين عـام الخير متوالي***في عـهــدك المملكـة بأجـمـل ليـاليها
يا صـحـوة المجـد الأول سـيد التالي***عنــد الـعــرب بـأول الـدنيــا وتـاليـها
أصدق شهودي بحبـك شعبك الغالي***وأكبـر مشــاريـع في دارك مـسـويّها
المجــد قبلك وكفــه فــاضي خــالي*** واليـوم رافــت رعـــأيـاه بـروابـيـــها
وسيــاسـة بين مــر الحق والحـالي***في منهج الشرع تحكمهــا مــعانـيـها
أبلغ رســالات دين الواحــد الوالي***في خـدمـة البـيـت ترعـاهـا وتحـميها
بملوك مجد العروبة مـالك أمـثـالي***لك غــارة تـحــمـد الأمــة تـواليــها
أعمـال خير عســاها يوم الأهوالي***يافهد الإسلام مـا تحـجـب حــسـانـيها
فهد السياسة وحامي مجدها العالي***منهي القضـأيـا بهـا لعـالم وقـاضيـها
 عند احتكام الظروف تزبّن الجالي***مــوافـقـك تعجـز الأقــلام تحــصـيـها
والله يمين القضا في كل الأحوالي***ان المكـارم يسـمـونــك بـســامــيـها
بالجـاه تدعـم هل التوحيد والمالي*** وجحافل الخيـر باركـت الـمـساعـيـها
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.assamer.com//articles-action-show-id-442.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 May 2006 15:30:59 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
